Select the search type
 
  • Site
  • Web
Search

القضايا والتهديدات الرئيسية

بالرغم من أن التنوع البيولوجى المصري يعتبر غير عال نسبياً نتيجة للمناخ القاري، إلا أن الكثير من الأنواع تتواجد فى بيئات مساحتها محدودة جداً وبالتالي يتعرض التنوع البيولوجى لكثير من الأخطار مثل: ضغط النمو السكاني، الصيد الجائر للحيوانات وإزالة الكثير من النباتات وخاصة النباتات الطبية، قطع الأشجار فى الكثير من البيئات الهامة، العولمة وتأثيراتها السلبية على استخلاص الموارد الحية، الموارد البشرية والمالية المحدودة، تدهور البيئات نتيجة التلوث من استخدامات الأنشطة الزراعية والصناعية، وتفتت البيئات نتيجة المشروعات العملاقة وشق الطرق.

بالإضافة إلى ذلك فقد تم إدخال الكثير من النباتات والحيوانات الزراعية إلى مصر عبر القرنين الماضين، وأصبحت ذات أهمية اقتصادية كبيرة وخاصة الزراعة مثل القطن، الفواكه، الأجناس الحيوانية شاملة الأسماك والدواجن وحيوانات الماشية والأبقار وأدى ذلك إلى إهمال الأنواع المصرية وبالتالي بدأ بعضها يتدهور أو يكاد يختفي (الأصول الوراثية الزراعية).

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد وصل مصر الكثير من الأنواع النباتية والحيوانية سواء بطرق متعمده (بغرض زيادة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية) أو غير متعمدة، الأمر الذى أدى إلى وجود الكثير من الأنواع الغريبة الغازية التي أثرت سلباً على البيئة الزراعية (الآفات الزراعية مثل سوسة النخيل) والمائية (ورد النيل – استاكوزا المياه العذبة) وبالتالي يتعرض حالياً التنوع البيولوجى المصري لكثير من التهديدات السلبية نتيجة إدخال الأنواع الغازية إلى مصر.

مما سبق يمكن القول أن جميع النظم البيئية والموائل والأنواع النباتية المصرية لم تعد فى حالة توازن بيئي، حيث أن جميع البيئات المصرية سواء المياه الداخلية، الزراعية، الصحراوية وحتى الجبلية والبحرية وخاصة المناطق العميقة جداً فى البحر المتوسط قد وصلتها يد الإنسان الأمر الذى أدى إلى تدهور كبير فى النظم البيئية والموائل والتنوع البيولوجى. ويستثنى من ذلك ما يقرب من 14.6% من مساحة مصر حيث توجد المحميات الطبيعية حالياً حيث تمارس الكثير من الأنشطة التي تحد من التدهور البيئي وتقلل فقد التنوع البيولوجى.