Select the search type
 
  • Site
  • Web
Search

الأنواع النباتية الغريبة والغازية فى مصر

يبلغ عدد النباتات الدخيلة على الفلورة المصرية حوالى 84 نوعا (23 من ذوات الفلقة و61 من ذوات الفلقتين) موزعة على 24 فصيلة و64 جنسا (تمثل حوالى 3% من فلورة مصر). بعض هذه النباتات الغازية (مثل الأزولا) لها القدرة على استبعاد النباتات الأصلية (مثل عدس الماء). ومن المقترح عمل دراسة لمعرفة تاريخ وأسباب دخول هذه النباتات إلى مصر والعوامل التى أدت تحول بعضها إلى نباتات غازية ذات تأثير ضار على اقتصاد الدولة عموما والتنوع البيولوجى على وجه الخصوص (نبات ورد النيل على سبيل المثال).

يعتبر نبات المسكيت Prosopis juliflora أحد الأنواع الغريبة الغازية على الحدود الجنوبية لمصر. وقد أدخل بواسطة المجتمعات المحليه بمنطقة حلايب في الثمانينات لأغراض زراعية واستخدامه كوقود، وقد انتشر بسرعة فيما بعد وخصوصا بعد فترة من الأمطار الغزيرة فى عام 1996. ويعزو نجاح نبات المسكيت كأحد الأنواع الغازية بحد كبير إلى العدد الهائل من البذور التى تنتجها، حيث تنتج حوالي 60 مليون بذرة للهكتار في السنة وفقا لبعض المراجع، وتلعب المياه دوراً رئيسيا في انتشارها وخاصة أثناء الفيضانات.

وتعمل الماشية المحلية على انتشار البذور بعد التغذية عليها. وفي هذه الحالة، حيث الجمال تسير على طول الحدود بين مصر والسودان فأنها تساعد على انتشار البذور لأكثر من 1000 كيلومتر مربع. وفى هذه المنطقة هناك ثلاثة أنواع رئيسية من نبات المسكيت، ولكن أكثرها غزوا يتمركز بمنطقة حلايب.

ويشكل نبات المسكيت تهديداً للتنوع البيولوجي في المناطق المحميه بجبل علبة، وتؤثر سلباً على أداء النظام الإيكولوجي ومستجمعات المياه والهيدرولوجيا المنطقة. كما أن له أثر ثانوي في تكوين الشجيرات الكثيفة التي تسبب في تشريد الماشية، مما أدى إلى مزيد من الضغط المكثف للرعي في الأجزاء الأخرى من المناطق المحمية. وقد انتشر هذا النواع في جميع الموائل، من المستنقعات المالحة على ساحل البحر الأحمر في شرق البلاد إلى السهول الصحراوية في الغرب، شكل نحو 40% من مجتمعات النبات بمنطقة حلايب.

أشجار المسكيت
التخلص من أشجار المسكيت بمحمية علبة بمساعدة السكان المحليين